كامل سليمان

81

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

زملائه من جلاوزة السلطان ، وممن كانوا يريدون قتل الإمام عليه السّلام أو طمس آثار ولادته المباركة عن أعين الناس ، سمع حديثه ، فعلّق عليه قائلا : - لا يكاد يخفى على الناس شيء ! ! ! « 1 » . يعني أن المولود قد عرف لدى الخاص والعام ، وقد رآه الخاص والعام ، والوليّ والعدوّ . . وقد روي حديث سرقة الطّبرزين عن نسيم خادم العسكريّ عليه السّلام أيضا . ) قال محمد بن إسماعيل : ( وهو محمد بن إسماعيل بن موسى بن جعفر عليهم السّلام وكان من الشيوخ في ذلك العهد . ) - رأيت ابن الحسن بين المسجدين ، وهو غلام « 1 » . قال عبد اللّه بن صالح : - رأيته بحذاء الحجر الأسود والناس يتجاذبون عليه - أي على الحجر - ويتدافعون من حوله . وهو يقول : ما بهذا أمروا « 2 » . . ( أي أنهم لم يؤمروا بالالتفاف حول الحجر ، والتفرق عن إمام زمانهم ! . فقد تركوا ما يسألهم اللّه عن تركه ويعاقبهم عليه ، ثم تهافتوا على ما لا يثيبهم عليه وما لم يطلبه منهم ) . قال الزهريّ : رأيته ، وهو أحسن الناس وجها ، وأطيبهم رائحة . وما كلّمني بأكثر من أن قال : ملعون ملعون من أخّر العشاء حتى تشتبك النجوم ! . ملعون ملعون من أخّر الغداة إلى أن تنقضي النجوم ! . « 3 » ( أي من يؤخّر صلاتي العشاء والصبح إلى ما بعد وقتيهما دون عذر مشروع . . ) قال علي بن إبراهيم الأزدي :

--> ( 1 ) الإرشاد ص 329 ومنتخب الأثر ص 358 والكافي م 1 ص 330 وإعلام الورى ص 396 وينابيع المودة ج 3 ص 123 . ( 2 ) منتخب الأثر ص 374 والإرشاد ص 330 والغيبة للطوسي ص 162 والكافي م 1 ص 331 . ( 3 ) البحار ج 52 ص 15 وإلزام الناصب ص 113 .